الشيخ محمد اليعقوبي
52
في ثقافة الرفض وإصلاح المجتمع
لتأخذوا بزمامه وتنقذوه من محنته كما شكا علّته إلى الإمام الحسين عليه السلام إذ لم يجد غيره منقذاً ومداوياً . قد أصبح الدين منه « 1 » يشتكي * سقَماً وما إلى أحد غير الحسين شكا نعم قد تختلف الآليات وطرق العلاج لكن يبقى المعالج هو الإمام الحسين عليه السلام وأبوه وجدّه صلوات الله عليهما ومن سار على نهجهم ونهل من فيض معارفهم وتخرّج في مدرستهم . لذا ينبغي أن يكون هذا الملتقى غنياً بما تجود به قرائحكم يا نُخَب الأمة وطليعتها بكل ما يرفد الأمة من حلول ومعالجات لكل قضاياها وأن تكونوا لسانها الصادق المعبّر عن مطالبها وهمومها وآمالها . ولا تغفلوا عن مناقشة وضع الجامعات والمعاهد ومتطلبات النهوض والارتقاء ورعاية الأساتذة والطلبة وحمايتهم وتوفير الدعم المادي والمعنوي لتأمين المسيرة العلمية المباركة ، وتنزيه الجامعات من بعض ما يجري فيها فإنها فرصة لا تتيسر لاجتماع الأساتذة والطلبة من مختلف الجامعات والمعاهد العراقية ، وتدارسوا برامج التكامل في العمل بين الجامعات والحوزات العلمية على صعيد المناهج التعليمية وتبادل الخبرات والبرامج التربوية وغيرها . إننا لا نملك غير الاعتراف بالعجز عن شكر الله تبارك وتعالى حق شكره على هذه النعم الجليلة وأساسها ومنبعها الإيمان بالله تبارك وتعالى
--> ( 1 ) أي من يزيد بن معاوية . .